أعيش في ألم بعدك أعيش في غربة
أعيش الألم والعذاب في تجاهلك إياي وتناسيك لحبي وأشواقي
ما أقساك.. تناسيت الوعود ذبحت الأماني اغتلت الحلم الجميل بين عيني أطفأت بأنانيتك شموووع الأمل من حياتي وحطمت بغرورك كل صروح الحب والأمنيات .. فحقا ما أقساك.. تمنيتك لي وحدي ولا يشاركني فيك أحد.. حلمت بأني أعيش معك وتحت ناظريك فتجاهلتني ورفضت وجودي بل وقذفت بي إلى خارج محيطك فحقا ما أقساك.
تعذبني وتجرحني وتجافيني وأنا .. لا اعرف من أنا في حياتك ولا اعلم ماذا افعل؟.. لقد وضعتني في هامش مذكراتك وأصبحت صفحه أو كلمه أو حتى ربما حرف مهملا بين طيات كتابك أو ربما قد ألغيت وجودي في كل شئ أو في أي شئ.. فماذا اعساني أن افعل سوى أنني أنساك تركتني وأنا في أمس الحاجة إليك وضعتني في قبضه القهر والحرمان .
رميت بي في دنيا العذاب وأنت من أنت سوى إنسان تهوى اللعب بالمشاعر وتتسلى بالأحاسيس وتتلاعب بكلمات الحب أصبحت بدون إحساس ما أنسى الجرح خصوصا ممن نحب ونظن انهم لا يعرفون التخاذل ولا الهجران.
ما أنسى الجرح خصوصا ممن نحب ولا يقدر الظروف..
ومع أول عقبه تركتني في منتصف الطريق لتكمل طريقك دون أن تلتفت أليّ أو حتى دون أن تعرف ماذا سيحل بي بعد رحيلك..
ما أنسي الجرح وخصوصا إذا كان منك أنت.. يا من كنت.. وكنت.. وكنت واليوم أصبحت .. ماذا أصبحت غير جرح استوطن الأعماق .. وشكرا على الجرح الذي أهديتني إياه .. فقد حاولت وبقسوة انتزاعي من وطني الذي أحببته وعالمي الذي عشت فيه وأجليتني بعيدا وبعيدا جدا .. فها أنا انتزعك من القلب والفكر .. ما عدت شيئا يذكرني بك لأنك لا شئ ولا حتى جزء من اللاشئ.