في كل سنة يحتاج آلاف بل ملايين المرضى إلى عملية نقل الدم أو أحد مشتقاته.
والتبرع بالدم هو سحب كمية من دم المتبرع تقدر بحوالي (450 مل) أي بنسبة (8%) من دم الإنسان الطبيعي، وهذه العملية تستغرق أقل من ربع ساعة وهي مهمة لتلبية الحاجة المستمرة للدم.
والدم البشري مثله كمثل أي عضو من أعضاء الجسم لا يمكن تعويضه إلا بواسطة الجسم نفسه وإذا لم يستطع التعويض كما في حالات فشل نخاع العظام أو عدم وجود وقت كاف للتعويض عند فقد كميات كبيرة من الدم أثناء الحوادث أو الإصابات المختلفة أو أثناء العمليات الجراحية الكبيرة عند وجود نزيف شديد فإنه لا بديل لتعويض ذلك الدم المفقود إلا بواسطة تبرع شخص سليم له،
لأن الإنسان هو المصدر الوحيد للدم ومن هنا كان التبرع بالدم عملاً إنسانياً نبيلاً
ماهي فوائد التبرع بالدم؟
- تنشيط الدورة الدموية، حيث يتم تنشيط نخاع العظم لإنتاج خلايا الدم المختلفة بعد التبرع بالدم
. - التقليل من احتمال الإصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين لأن التبرع بالدم يقلل نسبة الحديد في الدم والتي ثبت علمياً أن زيادة نسبة الحديد تزيد من نسبة الإصابة من هذه الأمراض.
- يتم التأكد عند التبرع بالدم من سلامة المتبرع بعد إجراء الكشف الطبي عليه من قبل طبيب بنك الدم.
- يتم التأكد من خلو المتبرع بالدم من الأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق الدم مثل أمراض (نقص المناعة المكتسبة والتهابات الكبد الفيروسية من نوع ب، ج، والزهري والملاريا) وذلك بعد إجراء الفحوصات المخبرية
. - الشعور بالراحة النفسية لما يقوم به المتبرع من عمل جليل لما فيه من أجر وثواب.
متى يتم تعويض كمية الدم المتبرع به؟
- يتم تعويض سائل الدم خلال 12 – 72 ساعة. - يتم تعويض بروتينات الدم خلال 3 – 4 أيام. - يبدأ تعويض كرات الدم الحمراء بعد 3 أيام ويكتمل خلال 4 – 8 أسابيع. * ما هي الحالات التي يمنع فيها التبرع بالدم؟ - الشخص الذي أجريت له عملية نقل دم أو أحد مكوناته أو أجريت له عملية جراحية لفترة أقل من أثني عشر شهراً. الشخص المصاب بأحد الأمراض المعدية والتي ثبت أنها تنقل عن طريق نقل الدم الملوث بجرثومة المرض كالإيدز أو التهاب الكبدي الفيروسي والزهري والملاريا... الخ.
الشخص المصاب بأحد الأمراض المزمنة كالسرطان والقلب والصرع وكذلك الشخص المصاب بالسكري الذي يحتاج إلى الأنسولين في علاجه.
الشخص المصاب بأحد أمراض الدم كفقر الدم والثلاسيميا... الخ، كذلك المصاب بأمراض الحساسية كالربو أو الحساسية من الأدوية.
والتبرع بالدم لا يعرض المتبرع لأي خطر