ما أجمل الإستغفار بقلب منكسر لله متذلل له, مفتقر إليه في جميع حالاته ,
الغنَى قبل الفقر, والصحة قبل مداهمة المرض, والشباب قبل أن يهرم,
وحين يرى من نفسه قوة إيمان يظل مستقر بقلبه أنه مقصِّر وأنه مهما عمل
فلن يوف الله حقه ولا نعمة واحدة أنعم بها عليه, ويظل يبذل كل جهده ويخطو
بحياته محسناً الظن به في الشدة والمسرة,,
فالله لا يعجزه شيء وهو الغني الحميد سبحانه,,
شكرا لك نلتقي لنرتقي,
ثقل الله ميزان حسناتك لإيرادك القصة وتذكيرك لنا بالإستغفار بكل وقت وفي
كل حال, وأدام الله على هذا الرجل وزوجته النعمة ورزقهم حُسن شكره وبرّ
أبنائهم,
تقديري لكَ
همسة