كتب - خالد الحربي:
رغم كونه حارس مرمى دولياً شارك مع المنتخب الوطني في مناسبات عديدة إلا أن محمد الخوجلي لم يتذوق مع ناديه النصر طعم بطولة ولو لواحدة حيث ظل النصر معه لسنوات طويلة يعيش في عزلة قاسية عن صعود المنصات وتحقيق المنجزات.
ومع أن الفريق في الموسم الماضي حقق كأس مسابقة الأمير فيصل بن فهد الأولمبية كاسراً بذلك حاجز السنوات العجاف إلا أن الخوجلي حينها كان يقبع في دهاليز الدرجة الأولى حيث كان معاراً لفريق سدوس.
وحين عاد للفريق في بداية هذا الموسم عاد لمركزه الأساسي في الحراسة على حساب الشاب كميل الوباري الذي اختبر الشاب كميل الوباري الذي اختبر للمنتخب الوطني بعد تألقه الكبير في الموسم الماضي.
وحقيقية خلال المباريات السابقة لم يظهر الخوجلي بمستواه المعروف عنه قبل سنوات خلت حيث أصبح نقطة ضعف واضحة في صفوف فريقه الخلفية واستقبلت شباكه أهدافاً سهلة.